سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 21]
﴿قَالَتْ : أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ بالحلال ، ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ وهو " فعول" من البغي ، ﴿قَالَ :كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ: هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ، وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ علامة لهم ، وبرهانا على كمال قدرتنا ، ﴿وَرَحْمَةً مِّنَّا﴾ على العباد ، يهتدون بإرشاده ، ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا﴾ تعلق به قضاء الله في الأزل ، أو قدر وسطر في اللوح ، أو كان أمرا حقيقيا بأن يقضى ويفعل ، لكونه آية ورحمة.
٢٬٢٧١ / ٦٬٢٣٦