سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 48]
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ بالمهاجرة بديني ، ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ وأعبده وحده ﴿عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا﴾ خائبا ضائع السعي مثلكم في دعاء آلهتكم . وفي تصدير الكلام بـ"عسى" للتواضع ، وهضم النفس ، والتنبيه على أن الإجابة والإنابة تفضل غير واجب ، وأن ملاك الأمر خاتمته ، وهو غيب.
٢٬٢٩٨ / ٦٬٢٣٦