التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 51]

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ موحدا ، أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، أو أسلم وجهه لله ، وأخلص نفسه عما سواه. وقرأ الكوفيون بالفتح ، على أن الله أخلصه ، ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ مدحه الله على الرسالة والنبوة ، وإن كان جعلهما من الله له ، لأنه لا يصطفي لهما إلا المخلصين ، وقد أرسله الله إلى الخالق فأنبأهم عنه ، ولذلك قدم رسولا ، مع أنه أخص وأعلى.

٢٬٣٠١ / ٦٬٢٣٦