سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 92]
ثم نفى عن نفسه الولد فقال:﴿ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ ولا يليق به اتخاذ الولد. ولعل ترتيب الحكم بصفة الرحمانية للإشعار بأن كل ما عداه نعمه ، ومنعم عليه ، فلا يتجانس من هو مبدأ النعم كلها ، ومولى أصولها وفروعها ، فكيف يمكن أن يتخذ ولدا ، ثم صرح به في قوله:
٢٬٣٤٢ / ٦٬٢٣٦