التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 7]

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ ، فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ جواب لقولهم ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ فأمرهم أن يسألوا مؤمني أهل الكتاب عن حال الرسل المتقدمة ، لتزول عنهم الشبهة ، وقيل: أراد بالذكر : القرآن ، أي: فسألوا المؤمنين العالمين بالتنزيل ، (لعله) الراسخين في التأويل ، وفيه إيجاب للسؤال للعبد إذا حل فيما لا يسعه من أمر دينه.

٢٬٤٩٠ / ٦٬٢٣٦