سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 15]
﴿فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ فما زالوا يرددون ذلك ، إلى أن قبضت أرواحهم على ذلك العذاب ، وكانت دعواهم عذابا لهم فوق عذاب البأس ، وإنما سماه دعوى ، لأن المولول كان يدعو بالويل: تعال فهذا أوانك ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا﴾ مثل الحصيد: وهو النبت المحصود ، ﴿خَامِدِينَ﴾ ميتين ، من " خمدت النار".
٢٬٤٩٨ / ٦٬٢٣٦