التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 15]

﴿فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ فما زالوا يرددون ذلك ، إلى أن قبضت أرواحهم على ذلك العذاب ، وكانت دعواهم عذابا لهم فوق عذاب البأس ، وإنما سماه دعوى ، لأن المولول كان يدعو بالويل: تعال فهذا أوانك ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا﴾ مثل الحصيد: وهو النبت المحصود ، ﴿خَامِدِينَ﴾ ميتين ، من " خمدت النار".

٢٬٤٩٨ / ٦٬٢٣٦