التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 22]

﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ﴾ غير الله ﴿لَفَسَدَتَا﴾ لبطلتا ، لما يكون بينهما من الاختلاف والتمانع ، فإنها إن توافقت في المراد تطاردت عليه القدر ، وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه ، ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ﴾ المحيط بجميع الأجسام ، الذي هو محل التدابير ، ومنشأ المقادير ، ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ من اتخاذ الشريك والصاحبة والولد.

٢٬٥٠٥ / ٦٬٢٣٦