سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 32]
﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا﴾ عن الوقوع بقدرته ، أو الفساد والانحلال إلى الوقت المعلوم بمشيئته ، أو استراق السمع بالشهب ، ﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا﴾ ، وأحوالها الدالة على وجود الصانع ووحدته وكمال قدرته ، وتناهي حكمته التي يحس ببعضها (لعله) شمسها وقمرها ونجومها وما فيها ، ويبحث عن بعضها في علمي الطبيعة والهيئة ، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ غير متفكرين في آياتها ولا معتبرين.
٢٬٥١٥ / ٦٬٢٣٦