التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 37]

﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ كأنه خلق منه لفرط استعجاله ، وقلة تأنيه ، كقولك: خلق زيد من الكرم ، جعل ما طبع عليه بمنزلة المطبوع هو منه ، مبالغة في الدومة له ، ومن عجلته مبادرته إلى الكفر ، واستعجاله الوعد. ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾ نقماتي في الدنيا والآخرة ، ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ في الإتيان بها ، والنهي عما جبلت عليه نفوسهم ليقعدوها عن مرادها. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ ؟ وقت وعد العذاب ، أو يوم القيامة ، ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ يعنون النبي وأصحابه.

٢٬٥٢٠ / ٦٬٢٣٦