سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 42]
﴿ قُلْ﴾ يا محمد: ﴿ مَن يَكْلَؤُكُم﴾ يحفظكم ﴿ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ من بأسه ، إن أراد بكم ، وفي لفظ الرحمن: تنبيه على أن لا كالىء غير رحمته العامة ، وإن اندفاعه بمهلته ﴿كذا﴾ ، ﴿ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾ لا يتوقعونه ببالهم ، فضلا أن يخالفوا بأسه ، حتى إذا أكلئوا منه عرفوا الكالىء ، وصلحوا للسؤال عنه.
٢٬٥٢٥ / ٦٬٢٣٦