التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 47]

﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ قيل: وضع الموازين تمثيل لإرصاد الحساب السوي ، والجزاء على حسب الأعمال بالعدل ، ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ لجزاء يوم القيامة ، أو لأهله ، أو فيه. ﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ فلا تنقص من حسناتها ، ولا تزداد على سيئاتها ، ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ أي: وإن كان العمل مقدار ثقل حبة ﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ أحضرناها ، ﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ إذ لا مزيد على علمنا وعدلنا.

٢٬٥٣٠ / ٦٬٢٣٦