سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 51]
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾ الاهتداء لوجوه الصلاح ، والرشد: عبارة عن هدا باعثة إلى جهة (لعله) السعادة ، محركة لها ، ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل موسى ، أو محمد ، أو من قبل استنبائه أو بلوغه ، ﴿وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ﴾ علمنا أنه أهل لما آتيناه ، أو جامع لمحاسن الأوصاف ، ومكارم الخصال ، وفيه إشارة إلى أن فعله تعالى باختيار وحكمة ، وأنه عالم بالجزئيات.
٢٬٥٣٤ / ٦٬٢٣٦