سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 78]
﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ رعته ليلا، والنفش : الرعي بالليل ، (لعله) والهمل بالنهار ، همالة ترعى بلا راع. ﴿ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ، وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا . وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ ﴾ يقدسن الله معه ، إما بلسان الحال ، أو بصوت يتمثل له ، أو بخلق الله فيها ، ﴿ وَالطَّيْرَ﴾ عطف على الجبال ، وقيل: سخر الله الجبال والطير يسبحن مع داوود إذا سبح. قال ابن عباس:" كان يفهم تسبيح الحجر والشجر ". قال وهب:" كانت الجبال تجاوبه بالتسبيح ، وكذلك الطير" ، ﴿ وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾ لأمثاله ، فليس ببدع منا ، وإن كان عجيبا عندكم.
٢٬٥٦١ / ٦٬٢٣٦