التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 83]

﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ أصابني الجهد والمشقة ، ﴿ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ وصف ربه بغاية الرحمة ، بعدما ذكر نفسه بما يوجبها ، واكتفى بذلك عن غرض المطلوب لطفا في السؤال . ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ﴾ قيل: ولد له ضعف ما كان ﴿ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ رحمة عليه ، وتذكرة للعابدين ، ليصبروا كما صبر ، فيثابوا كما أثيب ، أو لرحمتنا للعابدين ، فإنا نذكرهم بالإحسان ولا ننساهم.

٢٬٥٦٦ / ٦٬٢٣٦