سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 90]
﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ: رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ وحيدا في الدين ، بلا وراث يرثني بعدي في الدين ، ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى، وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ﴾ قيل: للولادة بعد عقرها ، أو له بتحسين خلقها ، ﴿إِنَّهُمْ﴾ يعني: المتوالدين ، أو المذكورين من الأنبياء ﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ بالمسابقة إليها خوف الفوات ، ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ راغبين في الثواب ، راجين الإجابة ، أو في الطاعة خائفين العذاب ، أو المعصية ، والرغبة والرهبة في القلب ، ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ مخبتين ، أو دائمين الوجل. قال مجاهد:" الخشوع: الخوف اللازم في القلب" ، والمعنى: أنهم نالوا من الله ما نالوا بهذه الخصال.
٢٬٥٧٣ / ٦٬٢٣٦