التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 98]

﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يحتمل الأوثان ، وإبليس وأعوانه ، لأنهم بطاعتهم لهم في حكم عبدتهم ، كما قال: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ . ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ما يرمى به لها ، وتهيج به ، من حصبه يحصبه : إذا رماه بالحصباء . ﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ داخلون.

٢٬٥٨١ / ٦٬٢٣٦