التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 100]

﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا﴾ لأن الورود إليها إن كان عذابا له أو لغيره لا يكون إلها ﴿كذا﴾ ، ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لا خلاص لهم عنها.﴿ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ انين وتنفس شديد ، ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ من الهول ، وشدة العذاب ، وقيل: لا يسمعون ما يسرهم كما كانوا في الدنيا ، لأن العاصي لا يسمع ولا يبصر ما يسره السرور الحقيقي ، وكيف لا وهم أموات غير أحياء ، ولكن لا يشعرون.

٢٬٥٨٣ / ٦٬٢٣٦