التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 106]

﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾ في كتاب داوود ﴿مِن بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ أي: التوراة ، وقيل المراد بالزبور : جنس الكتب المنزلة ، وبالذكر : اللوح المحفوظ ، ﴿أَنَّ الْأَرْضَ﴾ أرض الجنة ، أو أرض الدنيا ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ للجزاء ، إن كانت أرض الجنة ، أو للخلافة ، إن كان يعني به أرض الدنيا ، كما قال: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ﴾ ﴿إِنَّ فِي هَذَا﴾ أي: فيما ذكر من الأخبار والمواعظ والمواعيد ، ﴿لَبَلَاغًا﴾ لكفاية ، أو لسبب بلوغ إلى البغية ، ﴿لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ همتهم العبادة دون العادة ، لأن فيه ذكر العابدين ، وقيل: القرآن زاد الجنة ، كبلاغ المسافر.

٢٬٥٨٩ / ٦٬٢٣٦