سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 108]
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ لان ما بعثناك إلا سببا لإسعادهم ، وموجبا لصلاح معاشهم ومعادهم . ﴿قُلْ: إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي: ما يوحي إلي إلا أنه لا إله لكم إلا إله واحد ، وذلك لأن المقصود الأصلي من بعثته مقصور على التوحيد ، وذلك يقتضي الائتلاف في الدين ، إذ كان المعبود واحدا دون الافتراق ، ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾؟ مخلصون العبادة لله على مقتضى الوحي المصدق بالحجة.
٢٬٥٩١ / ٦٬٢٣٦