التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الفرقان

الجزء الفرقان · صفحة ٠
[سورة الفرقان — آية 67]

﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا﴾ لم يجاوزوا حد الكرم ، ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ ولم يضيقوا تضييق الشحيح ، وقيل: الإسراف : هو الإنفاق في المحارم ،والتقتير:منع الواجب. (لعله) ويروى عن أبي:" سبب في هذه الآية أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا لا يأكلون طعاما للتنعم واللذة ، ولا يلبسون ثوبا للجمال ، ولكن كانوا يريدون من الطعام ما يسد عنهما الجوع ، ويقويهم على عبادة الله ، ومن الثياب ما يستر عوراتهم وما يكنهم من الحر والبرد ". ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ وسطا وعدلا سمي به لاستقامة الطرفين ، كما سمي "سوي" لاستوائهما ، وقرىء : بالكسر ، وهو ما تقام به الحاجة ، لا فضل يفضل عنها ، ولا ينقص.

٢٬٩٢٢ / ٦٬٢٣٦