سورة الشعراء
الجزء الشعراء · صفحة ٠﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ﴾ أولم ينظروا إلى عجائبها ، ﴿كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ صنف ﴿كَرِيمٍ﴾ محمود كثير المنفعة ، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى ، وههنا يحتمل أن تكون مفيدة لما تتضمن الدلالة على القدرة ، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة ، إما وحده أو مع غيره ، و"كل" لإحاطة الأزواج ، و"كم" لكثرتها . ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ إن في إثبات تلك الأصناف ، أو في كل واحدة ﴿لَآيَةً﴾ على أن منبتها تام القدرة والحكمة ، سابغ النعمة والرحمة ، مستحق للحمد والشكر ، وهذه الآية من آيات القرآن… ، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ في علم الله وقضائه ، فلذلك لا تنفعهم أمثال هذه الآيات العظام . ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الغالب القادر على الانتقام من الكفرة ، ﴿الرَّحِيمُ﴾ حيث أمهلهم ، أو العزيز في انتقامه ممن كفر ، الرحيم لمن تاب وآمن.