سورة الشعراء
الجزء الشعراء · صفحة ٠[سورة الشعراء — آية 28]
﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ (لعله) يشاهدون كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق ، ويرحكها على مدار اليوم الذي قبله ، حتى يبلغها إلى المغرب على وجه نافع ، تنظم به أمور الكائنات ، ﴿إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ﴾ فرعون حين لزمته الحجة ، (لعله) وانقطع عن الجواب تكبرا عن الحق:﴿ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ عدولا إلى التهديد عن المحاجة بعد الانقطاع ، وهكذا ديدن المعاند المحجوج.
٢٬٩٦٠ / ٦٬٢٣٦