التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 14]

﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ ﴾ الشهوة : تَوقَان النفس إلى الشيء ، والشهوة : مستزذلة عند الحكماء ، مذموم من اتبعها شاهد على نفسه بالبهيمية ، وأزيد عليها بقوله : ﴿ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ المرجع ، فيه تزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة ؛ ثم زهدَّهم في الدنيا وقال : ﴿ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ ﴾ من الذي تقدم ، معناه : أُخبركم بعمل خير من السعي لما تقدم . ﴿ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ الله بترك ما زُين للناس مما جرمه الله عليهم . ﴿ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ ؛ ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ ﴾ بلسان مقالهم وحالهم : ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ .

٣٠٧ / ٦٬٢٣٦