سورة الشعراء
الجزء الشعراء · صفحة ٠[سورة الشعراء — آية 157]
﴿ فَعَقَرُوهَا﴾ أسند العقر إلى كلهم ، لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ، ولذلك أخذوا جميعا ، ﴿ فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ في عقرها ، خوفا من حلول العذاب لا توبة ، أو عند معاينة العذاب ، ولذلك لم ينفعهم . ﴿ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ أي: العذاب الموعود ، ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فيحملهم إيمانهم على التدبر والاعتبار للآيات . ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ في نفي الإيمان عن أكثرهم في هذا المعرض ، إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب ، وأن قريشا إنما عصموا عن مثله ببركة من آمن منهم ، هكذا قيل.
٣٬٠٨٩ / ٦٬٢٣٦