سورة النمل
الجزء النمل · صفحة ٠﴿وَحُشِرَ﴾ وجمع ﴿لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يحبسون بحبس أولهم على آخرهم (لعله) ليتلاحقوا. ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ: يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ قيل : علم النمل أن سليمان نبي ليس فيه جبروته وظلم ، ومعنى الآية : أنكم لو لم تدخلوا مساكنكم وطؤوكم ، ولم يشعروا بكم . ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾ تعجبا من حذرها وتحذيرها ، واهتدائها إلى مصالحها ، أو سرورا بما خصه الله به من إدراك همسها وفهم غرضها ، ولذلك سأل توفيق شكره ﴿وَقَالَ: رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ قيل : ألهمني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ تماما للشكر ، واستدامة للنعمة ، ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾.