التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة القصص

الجزء القصص · صفحة ٠
[سورة القصص — آية 44]

﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ قيل: الوادي ، أو الطور ، والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي: ما كنت حاضرا ﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ﴾ إذ أوحينا إليه الأمر ، ﴿وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ والمراد: الدلالة على أن إخباره عن ذلك من قبيل الإخبار عن المغيبات التي لا تعرف إلا بالوحي ، ولذلك استدرك عنه بقوله:

٣٬٢٩٦ / ٦٬٢٣٦