التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة العنكبوت

الجزء العنكبوت · صفحة ٠
[سورة العنكبوت — آية 35]

﴿وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ وضاق بشأنهم وتدمير أمرهم ذرعه ، أي: طاقته ، كقولهم:" ضاقت يده" وبإزائه " رحب ذرعه بكذا" ، إذا كان مطيقا له ، وذلك لأن طويل الذراع ، ينال ما لا ينال قصير الذراع ، ﴿وَقَالُوا: لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ * إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً﴾ هي حكايتها الشائعة ، أو آثار الديار الخربة ، وقيل: الحجارة الممطورة ، فإنها كانت باقية بعد ﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ يستعملون عقولهم في الاستبصار ، ويتدبرون الآيات ، تدبر ذوي العقول ، قيل: الآية البينة : آثار منازلهم الخربة.

٣٬٣٧٥ / ٦٬٢٣٦