التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة العنكبوت

الجزء العنكبوت · صفحة ٠
[سورة العنكبوت — آية 64]

﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ إشارة تحقير ، وكيف لا وهي لا تزن عند الله جناح بعوضة ، ﴿إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ إلا كما يلهى ويلعب الصبيان ، يجتمعون عليه ويبتهجون به ساعة ، ثم يتفرقون متعبين بلا نفع ، إلا الذين آمنوا ، واللهو : هو استمتاع بلذات الدنيا ، واللعب: هو العبث ، سميت بها لأنها فانية ، ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ دار الحياة الحقيقية لامتناع زوالها ، ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ فناء الدنيا ودوام الأخرى ، لم يؤثروا عليها الدنيا التي أصلها عدم الحياة فيها ، عارضة سريعة الزوال.

٣٬٤٠٤ / ٦٬٢٣٦