سورة العنكبوت
الجزء العنكبوت · صفحة ٠﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ بأن زعم له شريكا ، بلسان مقاله ، أو لسان حاله ، ﴿أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ﴾ رد حجة الله حين بلغته ، من أي حال كانت ، ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ تقرير لثوائهم ، أي: ألم يعلموا أن في جهنم مثوى للكافرين حتى اجترأوا هذه الجرأة!.
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ في حقنا ، بأنفسهم وأموالهم ومهجهم في إطلاق المجاهدة ، ليعم جهاد الأعادي الظاهرة والباطنة بأنواعه ، ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ سبل السير إلينا ، أو لنزيدنهم هداية إلى سبيل الخير ، وتوفيقا لسلوكها ، كقوله: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى ﴾ ، وفي الحديث:" من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم" ، وقيل:" إن الذي يرى من جهلنا بما لا نعلم إنما هو من تقصيرنا فيما نعلم ". ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ.﴾ بالنصرة والإعانة.