التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 6]

﴿الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴾ لأنهم هم المنتفعون به لا غير ، ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾ ما يلهي عما يعني ، كالأحاديث التي لا أصل لها ، والأساطير التي لا اعتبار فيها ، والمضاحيك ، وفضول الكلام ، وكل ما خرج إلى معنى التلهي (لعله) معناه: استبدال الخوض والباطل بالقرآن وتأويله ، ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ دينه ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾بحال ما يشتريه ، أو بالتجارة ، حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن ، ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ يتخذ السبيل سخرية ، ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ في الدارين ، لإهانتهم الحق ، باستئثار الباطل عليه.

٣٬٤٧٥ / ٦٬٢٣٦