التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 15]

﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي﴾ أي شرك كان ، شرك جحود ، أو نفاق ، وذلك يقتضي جميع مخالفة الله ، فالتجاهد : بذل الوسع ، ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ باستحقاقه الإشراك ، تقليدا لهما ، وقيل: أراد بنفي العلم به نفيه ، ﴿فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ في ذلك ، ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ صحابا معروفا يرتضيه الشرع ، ويقتضيه الكرم ، ﴿وَاتَّبِعْ﴾ في الدين ، ﴿سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ بالتوحيد والإخلاص ، ومعناه: دين من أقبل على طاعتي ، ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ، فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بأن أجازيك على إيمانك وتوحيدك ، ومخالفتك لهما ، وصحبتك إياهما ، وأجازيهما على شركهما ودعوتهما لك بالمعصية.

٣٬٤٨٤ / ٦٬٢٣٦