التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 14]

﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ هاهنا ﴿فَارْجِعُوا﴾ الى منازلكم هاربين، ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ للرجـوع، ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ غير حصينة، واصله: الخلل، ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ بل هي حصينة، ﴿إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13)﴾ وما يريدون بذلك الا الفرار من القتال. ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا﴾من جوانبها، ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ الردة، ومقابله: ﴿لَآَتَوْهَا﴾ لأعطوها، وقرى بالقصر، أي: لفعلوها ﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا﴾ بالفتنة أو بالمدينة بعد الرجوع ﴿إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) ﴾مسؤولا عن الوفاء به مجاز.

٣٬٥٤٧ / ٦٬٢٣٦