التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 21]

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ خصلو حسنة من حقها أن يتأسى بها كا مؤمن، كالثبات في الحرب ومقاساة الشدائد، ﴿لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾ أي: ثواب الله، ﴿وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)﴾ وقرن بالرجاء كثرة الذكر المؤدية الى ملازمة الطاعة، فان المتأسي بالرسول من كان كذلك.

٣٬٥٥٤ / ٦٬٢٣٦