سورة الأحزاب
الجزء الأحزاب · صفحة ٠[سورة الأحزاب — آية 28]
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ السعة والتنعم فيها، لا التزود منها، ﴿وَزِينَتَهَا﴾ زخارفها الظاهرة، كما الذين لا يعلمون الا ظاهر من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون، ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾ أعطـكن المتـعة، ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28)﴾ طلاقا من غير ضرار وبدعة، كأن هذه الآية تدل على أنه نهى عن معاشرة الأزواج المنافقات، وكأنه خص بهذا دون أمتـه. ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)﴾ تستحقر دونه الدنيا وزينتها.
٣٬٥٦١ / ٦٬٢٣٦