التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 22]

}وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22)﴿؟ تلطف في الإرشاد بإيره في معرض المناصحة لنفسه، وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لها، والمراد: تقريعهم على ترك عبادة خالقهم إلى عبادة خالقهم إلى عبادة غيره، ولذلك قال: ﴾أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (23)﴿ بالنصر والمظاهرة ﴾إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24){ فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا بوجه على الخالق المقتدر على النفع، ودفع الضر وإنزاله ضلال بين لا يخفى على عاقل.

٣٬٧٢٧ / ٦٬٢٣٦