سورة يس
الجزء يس · صفحة ٠[سورة يس — آية 37]
}وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴿ نزيله ونكشف عن مكانه؛ مستعار من سلخ الجلد. ﴾فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)﴿ داخلون في الظلام. ﴾وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴿ لحد معين ينتهي إليه دورها، فشبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيرة؛ أو لا استقرار لها على نهج مخصوص، أو منتهى مقدر لكل يوم من مطلع، وتغرب من مغرب، ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل، أو لمنقطع جريها عند خراب العالم؛ وقرئ: » لا مستقر لها« أي: لا سكون، فانها متحركة سائرة سائحة في فلكها دائما إلى يوم القيامة؛ ﴾ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ﴿ الغالبـة قدرته على ] كل [ مقدور، ﴾الْعَلِيمِ (38){ المحيط علمه بكل معلوم.
٣٬٧٤٢ / ٦٬٢٣٦