التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 77]

}أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77)﴿ تسلية ثانية بتهوين ما يقولونه بالنسبة إلى إنكارهم الحشر؛ وفيه تقبيح بليغ لإنكاره، حيث ذمه، وجعله إفراطا في الخصومة بينا، ومنافاة لجحود القدرة على ما هو أهون مما عمله في بداية خلقه، ومقابلة النعمة –التي لا مزيد عليها، وهي خلقه من أخس شئ وأمهنه شريفاً مكرما – بالتكذيب؛ وقيل: معنى ﴾فإذا هُو خَصِيم مُبين{ فإذا هو بعدما كان ماءً مهيناً مميز منطيق قادر على الخصام، معرب عما في نفسه.

٣٬٧٨٢ / ٦٬٢٣٦