سورة الصافات
الجزء الصافات · صفحة ٠[سورة الصافات — آية 60]
أي: مخلدون منعمون، }إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى﴿ التي كانت في الدنيا، ﴾وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59)﴿ كالكفار، ﴾إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) {وذلك تمام كلامه لقرينه تقريعا له، أو معاودة مكالمة جلسائه تحدثا بنعمة الله، وتلذذا بها، وتعجبا منها؛ أو أن يكون من كلام الله لتقرير قوله، والإخبار بما عليه من النعمة والخلود والأمن من العذاب.
٣٬٨٤٨ / ٦٬٢٣٦