سورة الصافات
الجزء الصافات · صفحة ٠[سورة الصافات — آية 106]
}وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴿ بالعزم والإتيان بالمقدمات؛ تقديره كان ما كان مما ينطبق به الحال، ولا يحيط به المقال من استبشارهما، وشكرهما لله على ما أنعم عليهما، من دفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين؛ مع ما نالا به ] من[ الثواب العظيم، إلى غير ذلك، ﴾إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)﴿ تعليل لإفراج تلك الشدة عنهما بإحسانهما؛ والمعنى: أنا عفونا إبراهيم عن ذبح ولده، نجزي من أحسن في طاعتنا بإفراج الشدائد. ﴾إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106){ الابتلاء البين، الذي يتميز فيه المخلص من غيره؛ أو المحنة البينة الصعوبة، فإنها من مشاق البلوى.
٣٬٨٩٤ / ٦٬٢٣٦