سورة الفاتحة
الجزء الفاتحة · صفحة ٠[سورة الفاتحة — آية 4]
﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي : قاضي يوم الجزاء ، وقيل المالك ، والملك : هو القادر على اختراع الأعيان من العدم إلى الوجود ، ولا يقدر عليه أحد إلا الله . وهذه الأوصاف التي أجريت على الله سبحانه وتعالى من كونه ربّا أي مالكاً للعالمين ، ومنعِما للنعم كلّها ، ومالكاً للأمر كلّه ، أي يوم الثواب والعقاب ، بعد الدلالة على اختصاص الحمد به في قوله ( الحمد لله ) دليل على أن من كانت هذه صفاته لم يكن أحد أحق منه بالحمد والثناء عليه .
٤ / ٦٬٢٣٦