سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 110]
﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ﴾ كأنه قيل : وجدتم خير أمَّة ، أو كنتم في علم الله أو في اللوح خير أمَّة ، ﴿ أُخْرِجَتْ ﴾ أظهرت ﴿ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم ﴾ لكان الإيمان خيرا لهم مما هم عليه ، لأنهم إنما آثروا دينهم عن دين الإسلام حبا للرئاسة ، واستتباع العوام ، ولو آمنوا لكان لهم من الرئاسة والأتباع وحظوظ الدُّنيا مع الفوز بما وعدوه على الأيمان به من إيتاء الأجر مرتين . ﴿ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ وهم الأقلَّون ، ﴿ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ .
٤٠٣ / ٦٬٢٣٦