التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 8]

}وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ﴿ لزوال ما ينازع العقل من الأهوية في القلوب وأمراضها في الدلالة على أن مبدأ الكل منه ، ﴾ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ﴿ أعطاه، من الخول وهو التعهد، ﴾نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ﴿ أي : الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه، أو ربه الذي كان يتضرع إليه ، ﴾مِنْ قَبْلُ﴿ من قبل النعمة؛ ﴾وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ﴿ الذي تهـواه ﴾قَلِيلًا﴿ لأنه سريع الزوال، وفيه تهديد وإشعار بأن الكفر نوع تشبيه وإقناط للكافر من المتمتع في الآخرة، ولذلك علله بقوله: ﴾إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8){

٤٬٠٦٦ / ٦٬٢٣٦