التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 31]

}إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30){ فإن الكل بصدده الموت، وفي عداد الموتى،

}ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)﴿ فتحتج عليهم بأنك كنت على الحق في التوحيد، وكانوا على الباطل في الشرك، واجتهدت في الإرشاد والتبليغ ولجوا في التكذيب والعناد، ويعتذرون بالأباطيل مثل: ﴾أطعنا سادتنا{ ؛

}وجدنا آباءنا﴿ وقيل : المراد به: الإختصام العام، يخاصم الناس بعضهم بعضا في ما دار بينهم في االدنيا. ﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴿ حين قامت عليه حجته، من أي علم كان؛ ﴾ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى ﴿ منزلا ومقاما ﴾ لِلْكَافِرِينَ (32){؟ وذلك يكفيهم مجازاة لأعمالهم.

٤٬٠٨٩ / ٦٬٢٣٦