التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 36]

} أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ ﴿ حتى غفل عن كفاية الله، وخوفه مما لا ينفع ولا يضر، ﴾ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) ﴿ يهديهم إلى الرشاد. ﴾ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (37) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ ﴿ ؟ أي : أرأيتم – بعدما تحققتم أن خالق العالم هو الله – أن آلهتكم إن أراد الله أن يصيبني بضر هل تكشفه ؟ ﴾ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ ﴿ تنفع ﴾ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ﴿ فيمسكها على ؛ ﴾قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴿ كافينا في إصابة الخير ودفع الضر، إذ تقرر بهذا التقرير أنه القادر الذي لا مانع لما يريده منخير أو شر، ﴾عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38){ لعلمهم بأن الكل منه.

٤٬٠٩٤ / ٦٬٢٣٦