التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 44]

}أَمِ اتَّخَذُوا ﴿ بل اتخذوا ﴾مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴿ تشفع لهم ، بجلب المنافع ، ودفع المضار الدنياوية ،﴾قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ (43)﴿ ؟ أو يشفعون ولو كانوا على هذه الصفة، كما يشاهدونهم جمادات لا تقدر ولا تعلم؟، ﴾قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴿ المعنى:أنه مالك الشفاعة كلها لا يستطيع أحد شفاعة إلا بإذنه ولا يستقل بها، ثم قرر ذلك فقال: ﴾لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴿ فإنه مالك الملك كله، ﴾ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44){ للجزاء .

٤٬١٠٢ / ٦٬٢٣٦