التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 50]

}فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴿ مني بحيلة كسبه؛وفي المعنى: كأنه أنكر أن يكون ذلك من عنــد الله،﴾بَلْ هِيَ

فِتْنَةٌ﴿ إن جعلها من قبل تدبيره، فعليه وزرها، وإن جعلها من الله كان له أجرها، ﴾وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49)﴿ أنها من الله وأنها فتنة. ﴾قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51){ أي: بفاتنين.

٤٬١٠٨ / ٦٬٢٣٦