سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 122]
﴿ إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ ﴾ (لعلها) همة طبع لا همة فعل ، كما قال : ( وهمَّ بها ) حين همَّت به ، لأنها لو كانت عزيمة لما ثبتت معها (لعله) الولاية ، لأنه قال : ﴿ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا ﴾ فلم يخرجهما من ولايته ، ولو كانا اعتقدا الإفشال لما ثبتا على ولاية الله . ﴿ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ أمرهم سبحانه بأن لا يتوكلوا إلاَّ عليه ، ولا يفوضوا أمرهم إلاَّ إليه .
٤١٥ / ٦٬٢٣٦