التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الشورى

الجزء الشورى · صفحة ٠
[سورة الشورى — آية 7]

}وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ﴿ شركاء وأنداد، ﴾اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴿ رقيب على أحوالهم وأعمالهم، فيجازيهم بها، ﴾وَمَا أَنْتَ﴿ يا محمد ﴾عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)﴿ بموكل بهم، أو بموكول إليك أمرهم. ﴾وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴿ أهل أم القرى، وهي مكة ﴾وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴿ يوم القيامة بجمع الخلائق فيه، ﴾لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴿ كلهم على ملة واحدة، ﴾وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴿ بالهداية، والحمل على الطاعة، ﴾وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8){ ينصرهم للدخول في طاعته ورحمته، لأنهم في حال (لعله) الخذلان.

٤٬٢٧٩ / ٦٬٢٣٦