سورة الشورى
الجزء الشورى · صفحة ٠}فَلِذَلِكَ﴿ فلأجل ذلك التفرق، أو الكتاب أو العلم الذي أوتيته ﴾فَادْعُ﴿ على الاتفاق على الملة الحنيفية، أو الاتباع لما أوتيت، ﴾وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴿ الباطلة، ﴾وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ﴿ يعني جميع الكتب المنزلة، لا كالكفرة الذين آمنوا ببعض وكفروا ببعض، ﴾وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴿ في تبليغ الشرائع والحكومة، والأول إشارة إلى كمال القوة النظرية، وهذا إشارة الى كمال القوة العملية، ﴾اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴿ خالق الكل، أو متولي أمره، ﴾لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴿ فكل منا مجازى بعمله، ﴾لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴿ لا حجاج، بمعنى: لا خصومة إذ الحق قد ظهر، ولم يبق للمحاجة مجال، ﴾اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا﴿ يوم القيامة، فيميز بين المحق والمبطل، ﴾وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15){ مرجع الكل.