التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الشورى

الجزء الشورى · صفحة ٠
[سورة الشورى — آية 21]

}أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴿ بل لهم شركاء، والهمزة للتقرير والتقريع؛ وشركاؤهم: شياطينهم، ﴾شَرَعُوا﴿ بالتزين ﴾لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴿؟ كالشرك وإنكار البعث، والعمل للدنيا؛ وقيل: شركاؤهم أوثانهم، وإضافتها إليهم، لانهم متخذوها شركاء، وإسناد الشرع إليها، لأنها سبب ضلالتهم، وافتتانهم بما تدينوا به؛ ﴾وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴿ أي: القضاء السابق بتأجيل الجزاء، ولوعد بأن الفصل يكون يوم القيامة، ﴾لَقُضِيَ﴿ الأمر﴾بَيْنَهُمْ﴿ بين الكافرين والمؤمنين، أو المشركين وشركائهم، ﴾وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21){ .

٤٬٢٩٣ / ٦٬٢٣٦